المرأة

إيمان تجوب شوارع القاهرة بالاسكوتر لتوصيل “البنات فقط”.. مشاوير وفسحة

طموحة وأحلامها لا تنتهي، الشخصية الناجحة التي لا تكل او تمل من البحث عما تحب وعن ما تريد أن تفعل حتى ولو على سبيل التجربة المبدئية ومنها تصل إلى ما تريد، هذا ما فعلته إيمان عبد الحكيم صاحبة الـ 35 عاما فمنذ دراستها بكلية التجارة جامعة حلوان وبالرغم من حصولها على المرتبة الثالثة في دبلومة التكاليف الخاصة بكليتها واستمرارها في الدراسة حتى وصلت للدراسات العليا بقسم المحاسبة إلا إنها أخذت تبحث عن العمل الخاص بداية من فتح احد الصالات للألعاب الرياضية الخاصة للفتيات فقط حتى وصلت لـ “سكوتر ليدز” وهو فكرة لتوصيل البنات فقط بالاسكوتر داخل القاهرة بشكل مبهج واصرار على تحقيق حلمها.

مشروع إيمان للتنقل في شوارع القاهرة بسكوتر للبنات فقط

سكوتر ولافتة وعدة منشورات على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك جعلها تشتهر بأنها سيدة تقوم بتوصيل الفتيات فقط وذلك بتحديد الميعاد والمكان والمقابلة وتنسيقها مع عميلاتها ، قالت ايمان في حديثها ـل “اليوم السابع” أنها بالرغم من تحصيلها الدراسي العالي إلا أنها تحب العمل الخاص وتسعى بكل طاقتها لكي يكون لها مشروعها، فبدأت في فترة كورونا الأولى بفتح صالة للالعاب الرياضية للنساء فقط ولكن توقفت، وبعدها اتجهت لمشروع الاسكوتر الذي تحبه، وخلال كل هذه الفترة درست وتعلمت الانشاد الديني الذي تعتبره الملاذ لراحتها النفسية.
 
إيمان  والمشروعات الصغيرة
إيمان والمشروعات الصغيرة
 
وأضافت أن غالبية البنات اللاتي يتعاملن معها يكررن الإتصال بها والاستعانة بها لتوصيلهن مجددا، فالفكرة لا تكون مجرد توصيلة وإنما أيضًا أشبه بـ”فسحة” في الشوارع، كما أنها حل ذكي للتغلب على الازدحام الذي قد يعطل السيارات ولكنه لا يعطل الاسكوتر.
 
اما عن رد فعل المارة في الشارع فقالت أن هناك قطاع عريض يساعدونها سواء في المواقف المرورية او اثناء السير على الطريق، كما اردفت أنها تحلم بعمل ابلكيشن خاص لتوصيل الفتيات بالاسكوتر بداية من التوصيل حتى الصيانة تكون بيد فتيات فقط، كما نسعى لتحقيق حلمها بالوقوف على قدميها بنجاح وأن ترد الفضل لوالدتها التي تعبت لأجلها وان تذهب معها إلى بيت الله الحرام.
 
مشروع إيمان
مشروع إيمان

مشروعات صغيرة
مشروعات صغيرة

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى